الاثنين، 27 فبراير 2012

أمريكا لا تريد الحسم حاليا في سوريا





جديد مؤسسة عميد الولاية  العلاجية عن بعد
للمزيد البريد الالكتروني

( الجناح الملكي مؤسسة المعجزات العلاجية عن بعد )

امكانية ازاحة امراض الدماغ واجراء العمليات الصغرى والكبرى والخطرة جدا  على اليسر والبركات وبدون الالام جراء العمليات الصغرى والكبرى وتغير احوال الانسان من السالب الى الموجب بأسرار لم يسبق بها احدمن قبل 0 شفاء من رب العالمين بأسرار علوم الحقائق  في الجناح الملكي مؤسسة المعجزات العلاجية عن بعد
لمعرفة سياقات العمل والاتصال اتباع  التعليمات ادناه

لا تصال السريع بعميد المؤسسة
لغرض اجراء الكشف على المريض

نرجوا ارسال رصيد كارتات مبايل
بقيمة 100$ تتظمن كارتات من الشركات
اسيا العراق
زين العراق
اتصالنا العراق

هناك طريقين
الاول ارسال عن طريق البريد الكتروني fowzi23380500@hotmail.com
الثاني اتصال هاتفي
009647810637303  من خارج العراق
من لا يتيسر له كارت موبايل تحويل مبلغ 100$ على الشركه وسترن يونيون العالميه ولها فروع في كل انحاء العالم باسم الاستاذ فوزي باقر الاسدي
07810637303         من داخل العراق

 تحويل 100$ عن طريق كارتات الرصيد المنوه عنها عن طريق SMS من ثم الاتصال سيهمل اي اتصال لم يشفع ب SMS الرصيد

سيقوم الجناح الملكي موسسه المعجزات العلاجيه عن بعد

 الاتصال بكم 

في اي مكان من العالم

وتقديم خدماتها لكم من الكشف وما يلزم 


New Dean of the state institution for treatment after
For more e-mailfowzi23380500@hotmail.com(Wing of the Royal Institution for therapeutic miracles yet)The possibility of the removal of brain diseases and conduct the operations of small and big and very dangerous on the ease and blessings and without pain as a result of operations of small and large and change the human condition from negative to positive secrets never before by the awe-inspiring by 0 healing from the Lord of the worlds mysteries of science facts in the wing of the Royal Institution of miracles therapeutic afterTo know the work contexts and communication follow the instructions belowNot Tsal rapid Dean FoundationFor the purpose of disclosure to the patientPlease send the balance of Kartat Mbaal$ 100 Taatzmn Kartat companiesAsia IraqZain IraqItisaluna IraqThere are two waysI send by e-mail fowzi23380500@hotmail.comThe second phone call009647810637303 from outside IraqNot feasible from a Mobile card transfer $ 100 on the company and Western Union World and has branches all over the world in the name Mr. Fawzi Baqir al-Asadi07810637303 from inside Iraq

 
Convert $ 100 by Kartat balance mentioned them by SMS and then contact will ignore any contact was not helped by SMS balanceRoyal Suite will be therapeutic for AL miracles after

 
Contact youAnywhere in the worldAnd provide services to you and the necessary disclosure




أمريكا لا تريد الحسم حاليا في سوريا
الخبر :
في 2012/02/19  دعت مجلة نيوزويك الامريكية الرئيس اوباما الى التدخل في الازمة السورية بحكمة وتريث. وهاجمت صقور السياسة من مؤيدي التدخل في الازمة وجماعات حقوق الانسان وغيرهم وذكرت انهم يودون أن يهرعوا الى سوريا كما فعلوا تجاه ليبيا دون مراعاة للمخاطر المحتملة.
وانتقدت هؤلاء الدعاة ووصفتهم بانهم يسيرون كالمقامرين دونما خطط كافية وذلك في مطالبتهم لتسليح ثوار في سوريا لا يعرفون عن خلفيتهم شيئا.
وذكرت ان مطالبة الامريكيين من انصار التدخل في الشأن السوري بالحظر الجوي وبقصف المنشئات العسكرية من شأنه تمهيد الطريق امام السوريين الى جهنم وقالت ان انقاذ ارواح السوريين في الوقت الراهن قد يؤدي الى ازهاقها بعد سقوط نظام بشار اسد.

التعليق :
ان كلام هذه المجلة ما هو الا تعبير عن سياسة الادارة الامريكية اي ان امريكا لا تريد الحسم حاليا فيما يتعلق بسوريا فتدعي ما تدعي من عدم معرفتها بالمعارضة او تسرب القاعدة الى هناك وغير ذلك،
ودعوة المجلة الادارة الى التريث ليس دعوة ذاتية تصدر منها، وانما تلقين لها من الادارة الامريكية حتى يتقبل الامريكان سياسة هذه الادارة، فهي تعبير عن سياسة الادارة بانها الآن تتريث حتى تجعل الشعب في سوريا يقبل بعملائها الذين تعمل على جعل الناس يقبلونهم، ولذلك قالت الصحيفة بأن " مطالبتهم وسعيهم لتسليح ثوار في سوريا لا يعرفون عن خلفيتهم شيئا
اي ان امريكا لا تريد ان تساعد الثوار لانهم ليسوا عملاء لها او انهم لا يتبعون عملاء لها.
ولذلك تقول ان " انقاذ الارواح السوريين في الوقت الراهن قد يؤدي الى ازهاقها بعد سقوط نظام بشار اسد "
اي ان امريكا تقاتل الثائرين المخلصين حاليا عن طريق بشار اسد فتعمل على تصفيتهم على يده،
وتقول اذا لم يقتلوا الآن عن طريق بشار اسد سيقتلون غدا عن طريق اخرى
لانها تقول " ان انقاذ ارواح السوريين في الوقت الراهن قد يؤدي الى ازهاقها بعد سقوط نظام بشار اسد ".
اي انها تخوض معركة حاليا ضد المخلصين من ابناء الامة الذين يريدون التحرير والانعتاق من ربقة الاستعمار. ولذلك تجعل بشار اسد يقتلهم حتى يستسلموا لها ولعملائها القادمين فتأتي بعملاء جدد قد تهيأت لهم الظروف.
ومما يؤيد ان كلام الصحيفة هو كلام رسمي للادارة الامريكية تصريح رئيس الاركان الامريكي مارتن ديمبسي في هذا اليوم 2012/02/19 لشبكة سي إن إن الامريكية وقوله بانه " يتحدى اي انسان بان يحدد له بوضوح هوية المعارضة السورية حاليا "،
واشار الى ان " ادارة بلاده تنتظر حتى تتضح الصورة لديها عن هذه المعارضة " وقال بانه " من المبكر اتخاذ قرار بتسليح المعارضة ". وذكر ان " التدخل في سوريا سيكون صعبا جدا ".
بجانب كل ذلك ما يلاحظ على السياسة الامريكية التي تعطي المهل لنظام الطاغية منذ سنة تقريبا سواء مباشرة او عن طريق الجامعة العربية او عن طريق الفيتو الروسي الصيني الذي كانت امريكا نفسها من ورائه باسلوب معين. فهي باستطاعتها ان تضغط على روسيا والصين كما ضغطت عليهما في موضوع ليبيا ولكنها الآن لا تقوم بذلك بل أرادت ان تستخدم هاتان الدولتان الفيتو.
وقد ذكر رئيس الاركان الامريكي أيضا ان " هناك تسرب للقاعدة الى سوريا ". وذلك لتبرير الموقف الامريكي المؤيد ضمنيا وعمليا لنظام طاغية الشام في ممارسة القتل والاجرام في ابناء الامة الاسلامية. وذكر ان " طائرات امريكية من دون طيار تحوم فوق الاجواء السورية لمتابعة العمليات العسكرية التي تجري في هذا البلد ".
اي ان امريكا ترعى جرائم نظام آل الاسد والبعث، فتراقب الاجواء حتى لا يكون هناك اي انفلات خارج اطار سياستها.
فهذا دليل آخر دامغ على تورط الامريكان في ذبح الشعب المسلم الابي في سوريا على يد النظام السوري. في نفس الوقت الذي يظهر فيه الامريكان النفاق بادعائهم انهم ضد هذه المذابح وانهم ضد نظام بشار وانهم يؤيدون مطالب الشعب السوري.
وبذلك يتأكد للقاصي والداني ان امريكا هي التي تقف وراء اطالة عمر نظام الطاغية بشار اسد، وهي موافقة ضمنيا وعمليا على جرائمه، وهي تريد ان تركّع الشعب السوري لمخططاتها ولعملائها وتريد ان تجعل هذا الشعب يتخلى عن تكبيراته وتهليلاته وعن مطالبه لاقامة حكم الله، فتريد ان تجعله يقبل بالعلمانية المغلفة بثوب آخر تحت شعار الدولة المدنية الديمقراطية.

إن حجم المؤامرة التى تحاك ضد المسلمين و العرب هائلة وكل دول العالم تشترك فيها وعلى رأس تلك الدول تقف امريكا صاحبة القرار الحاسم في القضايا الدولية. فدول اوروبا مثل بريطانيا وفرنسا لا تستطيع ان تفعل شيئا دون قرارها، وروسيا والصين لا يمكن ان تقف امام القرار الحاسم من قبل امريكا عندما تتخذه، والإمعات في المنطقة من تركيا الى الدول العربية والى جامعتهم التي تستخدمها امريكا كحصان طروادة كلها ادوات امريكية وكذلك ايران تسير في الفلك نفسه فلا تخرج عنه ، غير أنها هي واشياعها تؤيد نظام الطاغية علنا.

نسأل الله الثبات و حسن الخاتمة لإخوتنا في سوريا و أن يتقبل شهدائهم و يصبرهم على بلواهم و يفرج عنهم من عنده فليس لهم إلا هو سبحانه بعد أن تخلى العالم بجميع أصنافه عنهم البعيد و القريب و العدو و الصديق ، بصمت أو مشاركة في القتل أو بالخذلان بشتى أنواعه.
اللهم قيض لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أولياؤك و يذل فيه أعداؤك و أنصر المسلمين المستضعفين في كل مكان و فك أسراهم و ردهم إلى دينهم ردا حسنا ،
اللهم ليس لهم غيرك فأنتصر .

الاثنين، 13 فبراير 2012

يشاؤون ويشاء الله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ If U can,t Hrear the Drums of War u Must Be Deaf....... !!! كيسنجر : طبول الحرب الثالثة بين الغرب والشرق تدق والأصم هو من لا يسمعها







يشاؤون ويشاء الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
 
 If U can,t Hrear the Drums of War u Must Be Deaf....... !!!  
كيسنجر : طبول الحرب الثالثة بين الغرب والشرق تدق
والأصم هو من لا يسمعها
 
 أدلى ثعلب السياسة الأميركية العجوز هنري كسنجر مستشار الأمن الأميركي ووزير الخارجية السابق في عهد ريتشارد نيكسون بحديث صحفي نادر لصحيفة " ديلي سكيب " اليومية المحلية في نيويورك كشف فيه عن مفاجآت من العيار الثقيل حول ما يجري في الشرق الأوسط وفي العالم كله حاليا .
  
قال كيسنجر الذي يحتفل في مايو المقبل بعيد ميلاده التاسع والثمانين ان ما يجري حاليا هو تمهيد للحرب العالمية الثالثة التي سيكون طرفاها هما روسيا والصين من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى
 . 
وتوقع كيسنجران تكون تلك الحرب شديدة القسوة بحيث لا يخرج منها سوى منتصر واحد هو الولايات المتحدة من وجهة نظره .
 
وقال كيسنجر ان واشنطن تركت الصين تضاعف من قدراتها العسكرية وتركت روسيا تتعافى من الارث السوفييتي السابق مما أعاد الهيبة لهاتين القوتين لكن هذه الهيبة هي التي ستكون السبب في سرعة زوال كل منهما ومعهما ايران التي يعتبر سقوطها هدفا أول للكيان الصهيوني .
وقال كيسنجر ان ادراك الاتحاد الأوروبي لحقيقة المواجهة العسكرية المحتومة بين اميركا وكل من روسيا والصين المتباهيتين بقوتهما دفعه للمسارعة بالتوحد في كيان واحد متماسك قوي . 
 
وقال كيسنجر ان الدوائر السياسية والاستراتيجية الأميركية طلبت من العسكريين احتلال سبع دول شرق أوسطية من أجل استغلال مواردها الطبيعية خصوصا النفط والغاز مؤكدا أن السيطرة على البترول هي الطريق للسيطرة على الدول أما السيطرة على الغذاء فهي السبيل للسيطرة على الشعوب . 
وأكد الثعلب اليهودي العجوز أن العسكريين الأميركيين حققوا هذا الهدف تقريبا أو هم في سبيلهم الى تحقيقه استجابة لطلباتنا .
 وبقي حجر واحد علينا اسقاطه من أجل احداث التوازن وهو المتمثل في ايران . 
واوضح كيسنجر انه يدرك ان كلا من الدب الروسي والتنين الصيني لن يقفا موقف المتفرج ونحن نمهد الطريق أمامنا خصوصا بعد أن تشن (اسرائيل) حربا جديدة بكل ما أوتيت من قوة لقتل أكبر قدر من العرب .
وهنا سيستيقظ الدب الروسي والتنين الصيني . وقتها سيكون نصف الشرق الأوسط على الأقل قد أصبح (اسرائيليا ) وستصبح المهمة ملقاة على عاتق جنودنا وأقصد هنا الأميركيين والغربيين بصفة عامة وأقصد هنا الأميركيين والأوروبيين  المدربين جيدا والمستعدين في أي وقت لدخول حرب عالمية ثالثة يواجهون فيها الروس والصينيين .
 
ومن وسط ركام الحرب سيتم بناء قوة عظمي وحيدة قوية صلبة منتصرة هي الحكومة العالمية التي تسيطر على العالم . ولا تنسوا أن الولايات المتحدة تملك أكبر ترسانة سلاح في العالم لا يعرف عنها الآخرون شيئا .
وسوف نقوم بعرضها أمام العالم في الوقت المناسب .
 
إن طبول الحرب العالميه الثالثه تدق
ومن لا يسمعها فهو مصاب بالصمم  !
Henry Kissinger: "If You Can't Hear the Drums of War You Must Be Deaf"
إن طبول الحرب العالميه الثالثه تدق
ومن لا يسمعها فهو مصاب بالصمم  !
 
 
By Alfred Heinz 27/11/2011 09:40:00
     
Henry  Kissinger, the most famous living practitioner of international statecraft
 
Henry Kissinger, the most famous living practitioner of international statecraft
NEW YORK - USA - In a remarkable admission by former Nixon era Secretary of State, Henry Kissinger, reveals what is happening at the moment in the world and particularly the Middle East. Speaking from his luxurious Manhattan apartment, the elder statesman, who will be 89 in May, is all too forward with his analysis of the current situation in the world forum of Geo-politics and economics. "The United States is bating China and Russia, and the final nail in the coffin will be Iran, which is, of course, the main target of Israel.
 
 
We have allowed China to increase their military strength and Russia to recover from Sovietisation, to give them a false sense of bravado, this will create an altogether faster demise for them . We're like the sharp shooter daring the noob to pick up the gun, and when they try, it's bang. The coming war will be so severe that only one superpower can win, and that's us folks. This is why the EU is in such a hurry to form a complete superstate because they know what is coming, and to survive, Europe will have to be one whole cohesive state. Their urgency tells me that they know full well that the big showdown is upon us. O how I have dreamed of this delightful moment.
 
 "Mr. Kissinger then added: "If you are an ordinary person, then you can prepare yourself for war by moving to the countryside and building a farm, but you must take guns with you, as the hordes of starving will be roaming. Also, even though the elite will have their safe havens and specialist shelters, they must be just as careful during the war as the ordinary civilians, because their shelters can still be compromised. "After pausing for a few minutes to collect his thoughts, Mr. Kissinger, carried on: "We told the military that we would have to take over seven Middle Eastern countries for their resources and they have nearly completed their job. We all know what I think of the military, but I have to say they have obeyed orders superfluously this time. It is just that last stepping stone, i.e. Iran which will really tip the balance.
 
How long can China and Russia stand by and watch America clean up? The great Russian bear and Chinese sickle will be roused from their slumber and this is when Israel will have to fight with all its might and weapons to kill as many Arabs as it can. Hopefully if all goes well, half the Middle East will be Israeli. Our young have been trained well for the last decade or so on combat console games, it was interesting to see the new Call of Duty Modern Warfare 3 game, which mirrors exactly what is to come in the near future with its predictive programming. Our young, in the US and West, are prepared because they have been programmed to be good soldiers, cannon fodder, and when they will be ordered to go out into the streets and fight those crazy Chins and Russkies, they will obey their orders. Out of the ashes we shall build a new society, there will only be one superpower left, and that one will be the global government that wins. Don't forget, the United States, has the best weapons, we have stuff that no other nation has, and we will introduce those weapons to the world when the time is right.
 
الله يستر